السبت، 27 أبريل 2013

مقارنة بين تصنيف ديوي والكونجرس


وجه المقارنة
نظام ديوى العشرى
نظام مكتبة الكونجرس
العيوب     

















المزايا











  • لم يراع تصنيف ديوى ادخال تغييرات كبرى على طبعاتها المتكررة، الأمر الذي جعلها، على الرغم من نجاحها الكبير، سببا في أحداث مشكلات أثناء محاولة ادماج المستجدات في ميادين المعرفة البشرية .
  •  اتضح أيضا أن التلفظ المبسط والتوجه الغربي في نظام ديوي يشكل مصدرا للمشكلات .
  • تعتمد خطة تصنيف ديوي على استخدام الترميز لتقديم إرشادات بشأن وضع المعلومات على الرفوف. وهذا ما يعنى قلة تركيزها على اختيار عناوين الموضوعات ومن الضرورى تقييم هذا الجانب لضمان دقة التعبير والتداول .
  •  مشكلة أخرى ترتبط بهذا المنهج الموسع للتصنيف تتمثل في إمكانية أن يظهر أى موضوع محدد في أكثر من اختصاص واحد .


  • التحديث المستمر : صدر هذا النظام عام 1876 ميلادي، وجرى تنقيحه باستمرار حتى يستجيب للاحتياجات المتطورة للحصول على المعلومات في المكتبات التقليدية وفى الإلكترونية. وقد صدر في طبعتين كاملا ومختصرا
  • الترميز الهادف : يمستخدم رموز بالنسبة لجميع الفئات محددة على نحو واضح، وهي طريقة سهلة في الاستخدام. كما أنها تسمح بالتسلسل الهرمى لعملية الترميز .
  • الفئات المواضيعية المحددة و الموضوعات الشاملة :
  • 000 المعارف العامه                                100الفلسفة وعلم النّفس                      
  • 200  الدّيانات                   
  • 300   العلوم الاجتماعية                                   400 اللّغات
                                 500 العلوم البحتة (يتضمّن الرياضيات)
                                (  600 العلوم التطبيقية ( التقانة
                                 700 الفنون والاستجمام
                                 800 الآداب                                 900 التاريخ، الجغرافيا والتراجمم
  •  الانظمة الهرمية :هي جوهر جميع التصنيفات.، وتتيح نظم التصنيف العادى ترتيبا نظاميا للموضوعات وفقا لمجموعة من المبادئ التي تستند إلى فلسفة مقبولة لتنظيم المعارف على نمط يقوم على أساس مبررات موضوعية وتكرار 
  • تكامل التبقات : مرغوب بها إلى حد كبير لتحديد أساس المعرفة التي يستند إليها أى تصنيف
  •    صعوبة تذكر رمز التصنيف بسبب كثرة الأقسام  افتقاره إلى مقدمة عامة لجميع جداول التصنيف                                            سبب كثرة المشاركين في إعداد الجدول الواحد كما أنه لا يقوم على التحليل النظري الموضوعي للأقسام كما أن هناك تشتت بعض المواضيع عن بعضها البعض بسبب اعتماد الأخصائيين الموضوعيين على إعداد قوائم نظرية ثم تطبيقها.








 .البساطة : فالرمز مكون من حروف لاتينية و ارقام عربية
  • الاختصار: حيث لم يتم استعمال جميع الأحرف في الأقسام الرئيسية.
  • الشمول: يحتوي على 34 مجلد بالإضافة إلى ملخص النظام (A-Z)ولكل موضوع مجلد أو أكثر.
  • المرونة: حيث أن النظام يستطيع استيعاب موضوعات جديدة فهو قابل للتطور بتطور العلوم المختلفة.

تتكون جميع أجزاء النظام من مقدمة وحروف زوجية وجداول رئيسية وجداول ملحقة وكشاف لسهولة استرجاع رمز التصنيف من الجداول. يمتاز النظام أيضا بإعطاء تفصيلات دقيقة لكثير من المواضيع التي لا تتوفر في أنظمة التصنيف الأخرى ذلك بسبب شموله لمختلف الموضوعات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق