![]() |
آية من الكرآن الكريم عند التدقيق يلاحظ مرور الزمن علي الورق![]() هذه صورة الفاتحة ويلاحظ اثر الزمن عليها ![]() هذه الصوره تحمل اسماء الله الحسني وموجودة حتي الان في مكتبة الكونجرس ![]() هذه المخطوطة عجيبة وتحمل معاني هامة وغريبة ![]() هذه المخطوطة عربية يرجع تاريخها الي اكثر من 600 عام وتشتمل علي الامراض واسبابها...كتبها محمد الجزولي الذي توفي عام 1465 م ![]()
رسم لوحة فنية للمسجد الحرام بمكة
وطبعا موجودة في مكتبة الكونجرس
الامريكية الى يومنا الحاضر
![]()
وهذا المسجد النبوي ويظهر فيه بيت
الرسول بجوار مسجده اذى دفن فيه(ص)
![]()
وهذه صورة للمسجد الاقصى قبل
مئات السنين
![]()
وهذه لوحة فنية يظهر فيها الخط العربي
الجميل من قبل مئات السنين
|
الجمعة، 10 مايو 2013
صور مخطوطات إسلامية نادرة بداخل مكتبة الكونجرس الامريكية
صور مكتبة الكونجرس الامريكية من الخارج والداخل
| تقوم مكتبة الكونجرس الأمريكي برقمنة الكنوز الثقافية والسجلات الأفغانية لتقديمها |
| مكتبة الكونجرس الامريكية مكتبة الكونجرس الامريكية مكتبة الكونجرس اكبر مكتبة في العالم تحتوي علي 30 مليون كتاب |
مراحل اعداد الكشافات في مكتبة الكونجرس
مراحل إعداد الكشافات:
يعد إعداد الكشافات من العمليات المنهجية لأنها تمر بعدد من المراحل منها التخطيطية، والتنفيذية وخاصة في مشروعات التكشيف الكبيرة ومن هذه المراحل :-
1- تحديد الهدف.
وهي من المراحل الأساسية لأي مشروع تكشيف حيث يتم تحديد المستفيدين من الكشاف واحتياجاتهم، ويعتبر تحديد هدف الكشاف من الأمور المهمة لأنه تترتب علية الخطوات التي تليها. وتظهر هذه الخطوة بوضوح في مشروعات التكشيف الكبيرة، مثال ذلك تكشيف عدد من الدوريات في مجال معين يحتاج إلى تحديد الهدف بكل دقة ووضوح.
2- التغطية:
ويقصد بها تحديد الموضوع أو الموضوعات التي يغطيها الكشاف وكذلك تحديد الفترة الزمنية .
3- فحص الوثائق التي ستكشف:
وهنا لابد من توفير الوثائق وتفحصها وتحليلها جيداً ، ومن المستحسن ترتيبها، فإذا كانت أعداداً كبيرة فإنها ترتب وفقاً لنظام معين وذلك تسهيلاً لعملية التكشيف. وهنا لابد للمكشف من أن يضع الأدوات التي يعتمد عليها في التكشيف مثل قوائم الإسناد وغيرها من الأدوات، وعند تفحص الوثائق يقرر المكشف ما هي المواد التي يمكن استبعادها مثل الإعلانات، والببليوغرافيات، وهل المواد تحتاج لمصطلحات عامة في الكشاف أم تحتاج إلى مصطلحات علمية، وهل المصطلحات باللغة الأم كافية أم تحتاج إلى مصطلحات أجنبية، وإذا كانت بغير لغة الأم فهل تحتاج إلى أن تترجم؟
4- تسجيل البيانات من الوثائق:
وهذا يتطلب الوقوف على كل وثيقة وقراءتها أو فحصها بدقة من أجل الحصول على البيانات التي تحدد موضوعها ومكانها، ويمكن تحديد المعلومات بوضع خط تحتها أو نقل هذه البيانات على بطاقات معدة لهذا الغرض، ومن اللازم أن يعتمد المكشف على نظام مقنن فيما يتعلق ببيانات الوصف الببليوغرافي أو رؤوس الموضوعات لكي تتسم بالتوحيد والدقة، ولتكشيف مقالة في دورية نلاحظ أن التسجيلة أو البطاقة تتكون من الحقول التالية، كاتب المقالة، وعنوان المقالة، واسم الدورية، ورقم المجلد أو السنة، ورقم العدد، وتاريخ النشر، وأرقام الصفحات التي كتبت فيها المقالة، ورؤوس الموضوعات.
5- المراجعة:
يعتبر هذا العمل ضرورياً وذلك تفادياً للأخطاء التي يقع فيها المكشف نتيجة السهو أو قلة الخبرة، ويفضل أن يقوم بالمراجعة شخص غير المكشف نفسه.
6- إجراء الأعمال المكملة :
ومنها عمل الإحالات انظر و انظر أيضا وكذلك المداخل الإضافية، وتزويد الكشاف بكيفية الاستخدام.
7- ترتيب البطاقات:
وترتب البطاقات وفقاً للخطة التي يتبعها الكشاف.
8- تحرير البطاقات المجمعة:
ويقصد به استبعاد المداخل غير الضرورية وكذلك المداخل المكررة، وجمع بعض البطاقات تحت رأس موضوع واحد بدل من تشتتها تحت رؤوس موضوعات متعددة دون داع، حيث يقصد بالتحرير هنا التوحيد.
9- العرض:
وهو المظهر المادي للكشاف ويعتبر ذا فائدة كبيرة سواءً أظهر الكشاف في شكل بطاقي أو شكل كتاب، فيجب تمييز الرؤوس الأساسية أو الرؤوس الفرعية بوضوح، ويستحسن في الكشاف البطاقي أن يستخدم البطاقات الإرشادية بكثرة.
ويعتبر عملية إخراج الكشاف مهمة جداً، فلابد أن يتيح التعرف بكل سهولة ويسر للعناصر المختلفة للمداخل، وفي الكشافات المطبوعة، فإن عملية الإخراج تعد جزءًا لا يتجزأ من خطة التكشيف نفسها. وتشير مواصفة اليونسكو إلى أن عملية التكشيف تتألف من خطوتين تتمثل الأولى في إنشاء المفاهيم المعبر عنها في الوثيقة، أما الخطوة الثانية فهي ترجمة أو نقل المفاهيم إلى عناصر لغة التكشيف ويمكن حصر المراحل في ثلاث نقاط رئيسة تتمثل في:
تفحص الوثيقة وفهم المحتوى الإجمالي لها، تم التعرف للمفاهيم وتحويلها إلى عناصر في لغة التكشيف وهذه العملية تتطلب استخدام أدوات التكشيف كالمكانز، وقوائم رؤوس الموضوعات.
أما النقطة الثالثة فهي اختيار المفاهيم المطلوبة للاسترجاع.
قواعد التكشيف Indexing Rules
من الضروري لعمل التكشيف من قواعد محكمة توضع قبل بدء العمل، ويمكن أن تقسم القواعد إلى قسمين: عامة وخاصة، فالعامة يمكن أن يستفيد منها أي مشروع تكشيف، أما الخاصة فيمكن أن تتلاءم ومشروعاً بعينه، والقواعد عامة كانت أو خاصة عبارة عن التعليمات التي يلتزم بها المكشف في كل مراحل العمل سواءً كان في اختيار المصطلحات أو في صياغتها، أو الإحالات، أو ترتيب المداخل، أو عدد المداخل لكل وثيقة، أو المواد التي تكشف والمواد التي لا تكشف، أو المواد التي تكشف بعمق، والمواد التي تكشف بدون عمق.
قوائم رؤوس الموضوعات. Subject Headings
تشتمل قوائم رؤوس الموضوعات على المصطلحات التي يمكن استخدامها وعلى الإحالات التي يجب عملها في الكشاف وتساعد القوائم المكشفين في إعدادرؤوس الموضوعات للمواد المكشفة وفق خطة ثابتة يلتزمونها باستمرار، بحيث تؤخذ كل المواد التي تتناول موضوعاً محدداً تحت شكل واحد لرأس موضوع واحد، فهي تفيد في اختيار المصطلحات بطريقة موحدة ومقننه، ومن أبرز القوائم الموجودة قائمة مكتبة الكونجرس لرؤوس الموضوعات Library of Congress Subject Headings (L.C.S.H.) وقد ظهرت الطبعة الأولى منها على أجزاء في الفترة من 1909 ـ 1914 حتى وصلت الطبعة التاسعة، التي صدرت سنة 1980 في مجلدين. وهي تعتبر أكبر قوائم رؤوس الموضوعات وأكثرها شمولاً لاحتوائها على رؤوس موضوعات متخصصة وتفاصيل كافية لتغطية أغلب موضوعات المعرفة(2) وفضل فيها الاستعمالات اللغوية الأمريكية . واستخدمت أشكالا متعددة لرؤوس الموضوعات وفقاً لطبيعة اللغة الإنجليزية ، واستخدمت أيضاً أنماط التفريعات المعروفة وهي التفريع الشكلي والزمني، والمكاني، والوجهي.
كما تضمنت قائمة خاصة بها يمكن استخدامها مع معظم الرؤوس عند الحاجة، أما تفريعات اللغات فقد أعطيت تحت اللغة الإنجليزية فقط، وأعطت نموذجاً للتعريفات الخاصة بالولايات المتحدة لاستخدامها مع بقية أسماء الدول.
وتضمنت القائمة إحالات أنظر وإحالات أنظر أيضاً، والإحالات العامة وكذلك إحالات انظر من وانظر أيضاً من.
وحذفت من القائمة أسماء الأشخاص والهيئات على أنها رؤوس وأعطت نماذج لها لبيان طريقة الاستخدام. كما تعطي أرقام تصنيف مكتبة الكونجرس بين قوسين بعد كثير من رؤوس الموضوعات .كما أنها تستخدم حوا شي توضيحية ببعض رؤوس الموضوعات وتحدد مجال الاستخدام للرأس أيضاً .
وتتبع القائمة قواعد كثر، وتعد إجراءات كثيرة للتعديلات وذلك لتتوافق ومتطلبات النتاج الفكري المعاصر.
ومع أن الإصدار بين الطبعة والطبعة قد يطول بعض الشيء حيث يصل إلى العشر سنوات إلا إن المكتبة تحافظ على حداثة القائمة بإصدار طبعات جديدة مواكبة لتحديث القائمة بالسرعة العالية فقد خزنت الطبعة الأخيرة منها في الحاسوب.
ومن المعروف أن هذه القائمة وضعت لتطبق على الكتب، كما يمكن استخدامها في تكشيف المقالات، وتوجد الكثير من مشروعات التكشيف التي اعتمدت على هذه القائمة. وعلى الرغم من هذا كله، فإني أرى أن القائمة ذات فائدة في مشروعات التكشيف الأجنبية.
أما القائمة الأجنبية الأخرى فهي قائمة رؤوس موضوعات سيرز Sears list of Subject Headings صدرت الطبعة الأولى من هذه القائمة سنة 1923 وتعتبر أصغر من قائمة مكتبة الكونجرس وأكثر منها عمومية، مع أنها تتبع نفس خطوات قائمة مكتبة الكونجرس في أشكال رؤوس الموضوعات مع بعض التعديلات.وتستخدم هذه القائمة إلى جانب أنها أداة مرجعية كقائمة مراجعة لرؤوس الموضوعات المستخدمة في الكشاف.مع العلم أن هذه القائمة أعدت للاستخدام في فهارس المكتبات وفي مشروعاتالتكشيفالعامة.
ونشأت قوائم متخصصة في المجالات الموضوعية المختلفة . وتعتبر هذه القوائم ذات فائدة في مشروعات التكشيف في المجالات الموضوعية المتخصصة.
ونستعرض فيما يلي بعضاً من هذه القوائم:-
- قائمة رؤوس الموضوعات الطبية : Medical Subject Headings شارك في إعداد هذه القائمة عدد كبير من المتخصصين في مجال الطب وعلى صعيدي المتخصصين تخصصاً موضوعياً أو ممن يعملون في حقل المكتبات والمعلومات الطبية.
تستخدم هذه القائمة في تكشيف الدوريات في المجال الطبي، وما يميز القائمة المحافظة على حداثتها، حيث إنها تصدر سنوياً مضافاً إليها التعديلات.
وقسمت القائمة إلى قسمين: الأول قائمة هجائية تشتمل على رؤوس الموضوعات مرتبة مع الإحالات التي تلحق بها في ترتيب هجائي واحد.
والقسم الثاني قوائم مصنفة أو مجمعة وفقاً لفئات، ويعرض هذا القسم المصطلحات في فئات مرتبة بطريقة هرمية مع الرمز الخاص بكل فئة وكل فئة فرعية. أما على الصعيد العربي فمن المؤسف أنه لا تتوفر إلى حد الآن قائمة رؤوس موضوعاتعربية مقننة كاملة يمكن استخدامها في الفهارس والببليوغرافيات والكشافات، و لا ننسى أن نذكر الجهود المبذولة في هذا المجال ومن أبرزها.
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية لإبراهيم الخازندار.
صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1977 والطبعة الثانية سنة 1983 وتعد هذه القائمة أكثر قوائم رؤوس الموضوعات العربية تغطية وشمولاً، وقد رتبت وفق الترتيب الهجائي مع اعتبار الكلمة وحدة الترتيب، وتستخدم القائمة إحالات انظر وانظر أيضاً
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية: إعداد قسم الفهرسة والتصنيف بجامعة الرياض إشراف ناصر محمد سويدان وقد صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1978 وتشمل رؤوس موضوعات متنوعة .
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية الكبرى: إعداد شعبان عبد العزيز خليفة ومحمد عوض العابدي. صدرت الطبعة الأولى منها سنة 1985 وتقع هذه القائمة في مجلدين، عدد المداخل في هذه القائمة يناهز خمسة وعشرين ألف مدخل ما بين رأس موضوع وإحالة، وتستخدم القائمة شبكة من الإحالات وقد رتبت وفق الترتيبالهجائي معاعتبار الكلمة وحدة الترتيب.
ـ قائمة رؤوس الموضوعات العربية في العلوم الاجتماعية: إعداد محمد فتحي عبد الهادي .وهذه القائمة متخصصة في مجال العلوم الاجتماعية وقد صدرت سنة 1975. وتشتمل القائمة على رؤوس موضوعات متخصصة ومباشرة، واستخدمت المصطلحات الشائعة في مجال العلوم الاجتماعية.
- قوائم الإسنادAuthority Lists
تُعرف قوائم الإسناد بأنها ثبت بالمصطلحات والإحالات التي استخدمت بالفعل في مشروع التكشيف، وتعد قائمة الإسناد هذه على شكل بطاقات وتظل كما هي مادام المشروع قائماً، وقد تطبع في المستقبل ليستفيد منها من يرغب في عمل مشروع آخر مشابه، وتشتمل قوائم الإسناد على رؤوس الموضوعات وأسماء الأشخاص والهيئات والأسماء الجغرافية وغيرها.
ولا توجد قائمة مطبوعة واحدة لرؤوس الموضوعات والإحالات يمكن أن تفي بكل الاحتياجات، ومن ثم فسوف يجد المكشفون أن من الضروري عليهم أن يجمعوا قائمة خاصة من المصطلحات التي اتخذت للاستخدام في التكشيف والإحالات من تلك المصطلحات وإليها. ومثل هذا السجل أو القائمة مفيد في الوصول إلى التوحيد والثبات في اختيار واستعمال رؤوس الموضوعات الخاصة بعملية التكشيف.
وهنا يجب على المكشف أن يقوم بإنشاء سجل استناد موضوعي خاص به على بطاقات، حيث يفيد هذا السجل بصفه خاصة في حالة أن الكشٌاف لا يجد في القائمة المطبوعة الواحدة أداة كافية ومرضية وإنما يعتمد على عدد من المصادر في إنشاء الرؤوس والإحالات.
فهو يتيح التوسع والامتداد بطريقة لا تتيحها القائمة المطبوعة، كما يمكن أن يعد السجل البطاقي على مر السنين أفضل الوسائل لإنشاء قائمة برؤوس الموضوعات خاصة بمجال التكشيف، كما يمكن طبعها للاستفادة منها على نطاق واسع كما يمكن حفظ سجلات استناد إضافية بالأسماء الجغرافية المستخدمة رؤوساً أو تفريعات مع إشارة للإحالات من الأشكال المتنوعة والأسماء المتصلة وبيانات تتعلق بالفروق بين الأسماء وحدود استخدامها، ومن الممكن الاحتفاظ بقائمة مستقلة بالتفريعات الشكلية العامة.
ومن الواضح أن هذا العمل يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد والتكاليف، إلا أنه عمل ذو أهمية كبيرة في توفير سجل دقيق ودائم للرؤوس والإحالات المستخدمة يمكن المكشفين في أي وقت من إمداد المستفيدين من الكشافات بمداخل موضوعية يمكن أن تسهم بصفتها مفتاحاً حقيقياً في استرجاع المعلومات من مصادرها.
مواصفات قائمة الاستناد الجيدة :ـ
وإذ نؤكد على أهمية قائمة الاستناد، نرى أنها تستوجب مراعاة الأمور التالية حتى نصل بنظام التكشيف إلى أعلى درجات الاسترجاع خدمة للباحثين:-
1- أن تكون لغة الواصفات المستخدمة قريبة من اللغة الطبيعية للمادة المكشفة.
2- أن تكون اللغة قريبة جداً من استفسارات المستفيدين.
3- أن تكون لغة الواصفات لغة توفيقية بين لغات التكشيف الثلاثة حتى يسهل على المستفيد استخدامها، وكذلك لتحقيق أعلى درجات الاسترجاع للمواد المخزنة.
4- أن تزيل الغموض بين الواصفات عن طريق التمييز بين الواصفات المتشابهة واستخدام الإحالات.
5- الاستفادة من اللغات المقننة وذلك بالرجوع إلى قوائم رؤوس الموضوعات.
نظام التكشيف Indexing System:
وهو عبارة عن مجموعة من الإجراءات تنظم محتويات تسجيلات المعرفة لأغراض استرجاعها عند الحاجة.
نظم التكشيف :-
نظم التكشيف التقليدية:-
تقوم هذا النظم بترتيب الموضوعات نسقياً ويمكن أن يكون هجائياً أو رقمياً وهجائياً Alpha –numerical كما يمكن أن يكون مصنفاً وفقاً لنظام تصنيف معين.
نظم التكشيف الرقمي :-
تسجل الموضوعات التي تستخدم مداخل بحيث تكون في تسلسل منطقي إلى حد ما يوضح العلاقات الهرمية، ثم ترقم المداخل حسب ورودها في القائمة ويكون هذا العمل سهلاً وبسيطاً إذا كانت الموضوعات قليلة ولكنها ذات تغطية
عريضة مع مراعاة إمكان الإضافة أي إضافة مصطلحات جديدة.
وهذا النظام يحلل الوثيقة عند ورودها، ويحدد الرقم المناسب لمحتوياتها، وترتب في مكانها بالنسبة للمواد المرقمة بحيث يمكن الرجوع إليها مباشرة، وقد تحتاج إلى إعداد كشاف هجائي لقائمة الموضوعات وفي حالة الوثائق المركبة يفضٌل إعداد كشاف بطاقي يشتمل على عدة بطاقات لكل وثيقة مفردة، ويسجل على كل بطاقة مفردة أحد الموضوعات التي تعالجها، واشتمال الكشاف على بعض الإحالات .
التكشيف الهجائي :-
يتم الاعتماد في هذا النظام على قائمة لرؤوس الموضوعات وذلك للتحقق من كل وثيقة على حدة، وهذه الرؤوس تأخذ من قائمة رؤوس موضوعات مرجعية جيدة، كما تستخدم الإحالات للإشارة إلى جوانب الموضوع الممكنة، ومن المآخذ على هذا النظام أنها تفصل المواد المتصلة بعضها عن بعض، وذلكتبعاً لمكانها في الترتيب الهجائي .
التكشيف الهجائي الرقمي :-
وهو عبارة عن مزج حروف الهجاء والأرقام في التكشيف ويتم تسجيل الموضوعات العريضة في ترتيب هجائي ثم ترقم تفريعاتها، وترتب الوثائق وفقاً لرقم الموضوع الذي تعالجه .
التكشيف المصنف :-
أصبح هذا النظام يعرف في عالم التكشيف بتكشيف الدوريات ، ويقصد به أن تأخذ المداخل أرقام خطة التصنيف المستخدمة ثم ترتب هذه المداخل حسب الأرقام ومن مميزاته جمع كل ما يتعلق بالموضوع في مكان واحد.
ومن عيوبه أن على المستفيد معرفة نظام التصنيف المتبع ، أو الرجوع إلى الكشاف الموضوعي الهجائي الذي يرشد إلى رقم التصنيف.
التكشيف الآلي :-
يمكن القول إن هناك أسلوبين لممارسة التكشيف بوجه عام وهما تكشيف الكلمات Word Indxing أو التكشيف الاشتقاقيDerivative Indexing
أو التكشيف بالاقتطاف Extraction Indexing من ناحية. وتكشيف المفاهيم Concept Indexing أو التكشيف بالتعيين Assignment Indexing من ناحية أخرى ففي اقتطاف أو اشتقاق المداخل الكشفية من عناصر النص الذي يتم تكشيفه كما يجري في كشافات النصوص Concordancesوكشاف الكلمات المفتاحية في السياق (K W I C ) Key Word In Contextيعتمد الأول على النصوص الكاملة ، ويعتمد الثاني على عناوين الوثائق، أما في الأسلوب الثاني فتكشف المفاهيم، حيث يتم تعيين مجموعة من المصطلحات الكشفية المستقاة من إحدى لغات التكشيف بغض النظر عن أن المصطلحات وردت في النص أم لا .
ويقوم نظام الحاسوب في التكشيف الآلي باقتطاف بعض الكلمات أو الجمل الواردة في النص وذلك للدلالة على محتوى النص كله.
وإذا ما توافر النص في شكل قابل للتداول بواسطة الحاسوب فإنه يمكن برمجة الحاسوب ليطبق أسلوب التكشيف بالاقتطاف بناء على تكرار تردد الكلمات أو العبارات وموقع الكلمات أو العبارات في النص.
التكشيف الآلي بناءً على تكرار تردد المصطلحات:-
إن معظم جهود التكشيف الآلي تتفق على أن مدى تكرار تردد الكلمات في نصوص اللغة الطبيعية دلالة على أهمية هذه الكلمات لأغراض التعبير عن المضمون .
وعندما يكون النص في شكل قابل للتداول بواسطة الحاسوب يستخدم عدد من البرامج البسيطة التي تقوم بمقارنة النص بقائمة استبعاد Stop List تشتمل على الكلمات النحوية أو الوظيفية لاستبعاد الكلمات التي لا تحمل دلالة موضوعية ومن ثم إحصاء عدد مرات تردد الكلمات التي لها دلالة موضوعية وترتب تنازلياً وفقاً لعدد مرات ترددها في النص، وتعد الكلمات التي ترد على القمة هي الكلمات التي اختيرت لتكون مصطلحات كشفية للوثيقة، ويمكن تحديد عدد المصطلحات الكشفية لكل وثيقة بناء على معايير محتملة، كتحديد عدد يتناسب وطول النص، أو الاكتفاء بالكلمات التي يزيد عدد مرات تكرارها عن حد معين، وكذلك يمكن إحصاء تكرار العبارات، حيث يمكن تكشيف الوثائق بالجمع بين الكلمات والعبارات.
وهناك مشاكل تنجم عن تعدد الأشكال النحوية للكلمات، وللتغلب عليها يمكن الاعتماد على برامج تتعامل مع جذور الكلمات، أي تجريد الكلمات من الصدور حيث يمكن استبعاد كواسع معينة من الكلمات مثال ذلك استبعاد ing ، ed، ...وغيرها.
أما في اللغة العربية فإن نظم التحليل الصرفي أو التجريد ما تزال في مراحلها المبكرة، وقد لاقت مؤيدين ومعارضين في إدخال الحركات في معالجة الكلمات العربية وانعكس هذا الانقسام إلى تطوير خوارزميات التحليل الصرفي في اللغة العربية، وليس التكشيف.
وقد كان استرجاع المعلومات سبباً من أسباب تطوير هذه الخوارزميات ولكنه كان الهدف الأساسي لتطوير أساليب العربية.
وأجريت بعض التجارب في هذا السياق تهدف إلى دراسة التكشيف واسترجاع البيانات الو رقية العربية وخلصت هذه الدراسة إلى النتائج الآتية :-
أن استعمال جذور الكلمات وجذوع الكلمات مصطلحاتِ كشفيةً يسفر عن نتائج أفضل.
ومن عيوب الاعتماد على تكرار الكلمات، أن الكلمات التي تتكرر كثيراً في وثيقة ما، لا تكون بالمصطلح المميز الذي يعبر عن الوثيقة، ويمكن لهذا المصطلح أن يتكرر كثيراً في مرصد بيانات ككل وليس في وثيقة بعينها.
التكرار النسبي للمصطلحات :-
في التكرار النسبي ليس من الضروري حساب تكرار ورود الكلمة في مرصد بيانات النصوص كاملة، وإنما حسب تكرار ورود الكلمة فقط في الملف المقلوب أو الملف المصنف Inverted File المستخدم في البحث في النصوص، أي عدد مرات ورود الكلمة بالنسبة لعدد مرات ورود جميع الكلمات في الملف، وهذا هو المقصود بالتكرار النسبي، أي أن الكلمات أو العبارات تختار عندما ترد مكررة في وثيقة ما على نحو أكثر كثافة من تكرار ورودها في مرصد البيانات ككل.
ويتطلب هذا إحصاء تكرار ورود كل كلمة في مرصد البيانات ومقارنة هذا التكرار في وثيقة بعينها .
التكشيف الآلي بالتعيين:-
التكشيف بواسطة التعيين عبارة عن إعداد مجموعة من السمات Profile لكل مصطلح يمكن تعيينه، وتتكون من الكلمات أو العبارات التي تتكرر في الوثائق التي يمكن للمكشف البشري أن يعٌين لها المصطلح، فإذا كان لكل مصطلح في لغة التكشيف المقٌيدة سمات ترتبط بالمصطلح، فإنه يمكن استخدام برامج الحاسوب لمضاهاة العبارات المهمة الواردة في الوثيقة، وتعيين مصطلح الوثيقة إذا كانت سمات الوثيقة تضاهي سمات المصطلح على نحو يزيد عن حد معين .
التكشيف بمساعدة الحاسوب :-
والمقصود منه الاستعانة بالحاسوب في عملية التكشيف والفرق بين التكشيف الآلي والتكشيف بمساعدة الحاسوب فرق في الدرجة وليس في النوع فيساعدالحاسوب في تحليل النصوص للخروج بقائمة بالمصطلحات الكشفية المختارة من إحدى اللغات المقيدة ويتم ذلك بتطبيق بعض القواعد .
أما المساعدة الثانية التي يقوم بها الحاسوب فإنها تحليل عمل المكشف، حيث يمكن اقتراح مصطلحات كشفية إضافية أو بيان أخطاء التكشيف أو أخطاء الترجمة من اللغة الطبيعية إلى اللغة المقيدة، ويطبق هذا على ناتج التكشيف وليس على النص الذي يتم تكشيفه .
وقد تطورت العديد من النظم التي تهدف إلى تسخير الحاسوب في مساعدةالمكشفين، ومن أبرز هذه النظم نظام "نفيس" وهو نظام تكشيف العبارات المجمعة ثم طور هذا النظام من قبل تيموثي كرافن Timothy C. Craven بمعهد المكتبات والمعلومات في جامعة وسترن أونتاريو، حيث أصبح يتعامل هذا النظام مع العناوين لإعداد كشاف التباديل Permuted وهو يختلف عن كشاف الكلمات المفتاحية في السياق حيث يتعامل الأخير مع الكلمات لا العبارات، كما يمكن الاعتماد على هذا النظام في عملية الإحالات.
وقامت جسيكا ملستيد بدراسة لأساليب الاعتماد على الحاسوب بصفة عاملا مساعدا في التكشيف في سياق مراجعة النتاج الفكري في مجال التحليل الموضوعي في مراصد البيانات الورقية، حيث تم تطوير نظام في مؤسسة معلومات علوم الأحياءBIOSIS ففي هذا النظام تم مضاهاة الكلمات التي ترد في عناوين مقالات الدوريات وذلك مقابل معجم دلالي Semantic Vocabulary يشتمل على حوالي (15000) مصطلح في علوم الأحياء وترتبط المصطلحات بمعجم يشتمل على (600) رأس موضوع وتتم المضاهاة ويحدد الحاسوب المداخل الموضوعية لتكشيف المقالات .
وقد أشار لانكستر Lancaster إلى مجموعة من الأخطاء الرئيسة التي يمكن أن تحدث في أي نظام تكشيف منها :-
1- خطأ في التحليل الموضوعي حيث لا يوفق المكشف في فهم الموضوع فيفسره بطريقة مخالفة.
2- خطأ الترجمة أي رغم إدراك المكشف لمحتوى الوثيقة جيداً، إلا أنه لا يوفق في اختيار المصطلحات التي تعبر عن المعاني الصحيحة.
3- خطأ في استبعاد بعض المفاهيم المهمة خلال عملية التحليل الموضوعي.
4- ضعف خصوصية المصطلحات. فالمكشٌف يدرك المفاهيم ومستوى الخصوصية المطلوبة، لكنه مضطر لتكشيفها بمصطلحات عامة لعدم توفر المصطلحات المخصصة في لغة التكشيف المتاحة.
5- ضعف خصوصية التكشيف. فالمكشف يستخدم مصطلحات عامة وبعيدة العلاقة عن المفهوم المخصص في الوثيقة، رغم أن لغة التكشيف تتضمن مصطلحات أكثر خصوصية.
عناصر الكشاف الجيد :-
توجد العديد من العناصر والمعايير الموحدة التي يجب الالتزام بها في إعداد الكشافات حيث يذكر عبدالجبار عبدالرحمن أهم عناصر الكشاف الجيد معتمدًا على المعايير التي أصدرتها المنظمة الدولية للتوحيد والقياس مع بعض الإضافات البسيطة ومن هذه العناصر :-
1- التنظيم الموضوعي.
2- اكتمال الوصف الببليوغرافي.
3- الترتيب الهجائي للمداخل.
4- عمق التكشيف ومداه الزمني.
5- الإرشاد الداخلي والتعريف بالكشاف.
وأضافجرجيس إلى هذه العناصر مجموعة أخرى منها الناشر، والحداثة، ولغة التكشيف، وبعض العوامل المرتبطة بالمكشف والوثيقة المكشفة مثل الخلفية الموضوعية، والخبرة، ومعرفة حاجات المستفيد، وطول الوثيقة ولغتها، ومدى وضوحها.
أما محمد فتحي عبدالهادي فقد قدم مجموعة من المعايير الخاصة تهتم بتقييم الكشافات للمطبوعات المسلسلة والكتب اعتماداً على القائمة التي قدمها بوركو وبيرز في كتابهما عن التكشيف، المتمثلة في إرشادات الاستخدام ، والنطاق والاختصارات ، وطريقةالإصدار ، والدوام، وشمولية التغطية ونوعية الكشافات ، كما أضاف عناصر أخرى خاصة بالكتب تتمثل في بناء المداخل، ونظام الإحالات.
صفات المكشف الجيد:-
1- المعرفة بالموضوع، أو المجال الذي يتم فيه التكشيف سواء بالتأهيل أو الخبرة.
2- الخبرة بفن التكشيف: فهو يعتبر فناً له أصول وقواعد وليس عملاً يمارسه أي شخص تسند إليه هذه المهمة.
3- على المكشف أن يكون على دراية جيدة باللغة.
4- أن يتميز المكشف بالذاكرة القوية الجيدة، وبالعقل المنظم حتى لا يحدث تكرار كثير في العمل.
5- قدرة المكشف على تطوير وتحسين أدائه، ومواجهة المشكلات أثناء العمل.
6- الموضوعية والحياد. لابد من أن يكون المكشف على حياد، وأن لا ينحاز إلى جانب بعينه.
7- أن يكون دقيقاً في العمل .
8- أن يمتاز بالصبر وقوة التحمل. فالتكشيف عمل قد يطول وقته وهذا يحتاج إلى صبر وقوة تحمل .
9- مواكبة كل ما يستجد في هذا المجال.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








